Translate

السبت، 22 مارس 2014

محمد ليس معصوم من الخطأ و حرم ما أحل الله

يوجد من قال أن محمد لا يخطئ و أقواله و أفعاله وحى كما القرآن و لكنه حرم ما أحل الله المزعوم أنه الخالق و أن هذا كتابه

 القرآن نفسه قال فى عدة مواضع أن محمد أخطأ و طبعاً لو أفعاله بوحى لما أخطأ و لو أقواله كذلك بوحى لما حرم و أقسم أنه ينتهى عن ما أحل له و لام عليه القرآن و قال له أن يكفر عن يمينه الذى حلف
طبعاً كل ذلك لإعطاء القرآن الصبغه بأنه كلام ليس فيه أخطاء و أنه من خالق و ليس من الشخص الذى يبلغه البشري الذي قد يخطأ في غير الوحي الوحيد الذي هو في الإسلام القرآن.

( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) 1 , 2 التحريم

يوجد العديد من النصوص الأخري كالتي جادلت في زوجها و غير ذلك,  فمحمد ليس معصوم من الخطأ.

هناك 4 تعليقات:

  1. الانبياء جميعهم معصومون من الكبائر فقط غير الصغائر! وذلك لحكمة اثبات انهم بشر مثلنا ولا يجوز رفعهم عن قدرهم و عبادتهم مثل ما فعل النصارى بعيسى عليه السلام.

    ردحذف
    الردود
    1. هذا كلام بعض المسلمين و منهم من جعل العصمة مطلقة , لكن العصمة المذكورة فى القرآن هى العصمة من أذى الناس , فمحمد قبل الإسلام بنى الكعبة معهم و كان يعبد عندها الأصنام , و قدم لزيد فى أحاديث فى الصحيحين طعام مذبوح على النصب و قال له زيد لا نأكل من ما ذبح على النصب , يعنى كان يعبد معهم الأصنام قبل الإسلام و هى كبيرة , و جاء القرآن و قال له و الرجز فأهجر
      طبعاً ممكن تقول أن العصمة من الكبائر بعد الرسالة أو النبوة , لكن فى كتب السابقين أن بعض من ذكرهم القرآن أشركوا و أزاغت النساء قلوبهم , و غير ذلك

      و القرآن لم يذكر شئ عن عصمة من اللخطأ , ثم أنى كتبت سابقاً أنه مواضع أخطاء السابقين و هذا موضوع دعوى قضائية يتم نقاشها

      حذف
    2. أريد أن أضيف شئ مهم قد يفيدك
      1- القرآن ذكر أن محمد يعصم من الناس (الله يعصمك من الناس) 2- يوجد أحاديث و سير أنه مات من أثر السم الذى وضعته خادمة يهودية 3- قول صلى على المعصوم سخرية من ما سبق و ليس أكثر لأنه لم يعصم من الناس و مات بأثر السم فهى سخرية , 4- لم أتحدث مثل هذا الحديث يعنى صلى على المعصوم أو أنه مات مسموم و القرآن يقول يعصمك من الناس لأن العصمة فى القرآن ليبلغ ما أنزل إليه و إن لم يفعل فما بلغ و الله يعصمه من الناس , و القرآن قال أنه أكمل الرساله و هو بلغها , فلا مشكلة حتى لو صحت روايات أنه مات مسموم (إفإن مات أو قتل) أيضاً دليل على أنه معرض للقتل , لكن معصوم منه حتى يبلغ الرسالة

      حذف
    3. لاحظ فى بداية الموضوع أن الكلام موجه على من ذكرتهم فى أول تعليق, من يقولون أن كل أقواله و أفعاله وحى و لا يخطئ و هذا جهل و منهم أشخاص معروفه و رؤوس جهال كبار, لكن القول بالعصمة المطلقة من الأخطاء سواء كبيرة أو صغيرة خطأ بنصوص القرآن نفسه, و كما سبق و قلت أن لفظ صلى على المعصوم مغزاه السخرية من الموت من أثر السم , و يعصمه من الناس.

      حذف