Translate

الأحد، 3 نوفمبر 2013

حديث العسل و المغافير مرة عند زينب بنت جحش و مرة عند حفصة

ورد في كتاب صحيح البخاري حديث بنفس الصيغة و هو يحكي حكاية العسل و المغافير, و الأحاديث فى الصحيحين طبعاً كلها صحيحة الإسناد و لكن المتون فيها إختلافات و هذا أحدها, طبعاً لا يصح ما يقال عن بعض المسلمين أن المطلوب هو العبرة و لا يهم هذا الإختلاف الكثير الموجود عن الرواة الذين يروون نفس القصة تقريباً
فلو قال مثلاً شخص أن عاد هم قوم صالح و قال آخر عاد هم قوم هود و قلنا هذا إختلاف فيقول لنا العبرة من القصة هى المطلوبه بالتأكيد سيكون الأمر مرفوض, و هذا كله يعد إختلافات فى كتاب إسناده صحيح و متونه تحتوى على أخطاء كثيرة و تناقضات حيث ورد فى أحد النصوص الآتى:



أولاً: كان يمكث عند زينب بنت جحش و إتفقتا عليه عائشة و حفصة:

 صحيح البخاري » كتاب الطلاق » باب لم تحرم ما أحل الله لك 

رقم الحديث فى الطبعات القديمة 5267 رقم الحديث أيضاً 4966 فى طبعة سنة 1407هـ / 1993م  موافق لطبعة 1986 من فتح الباري

(حدثني الحسن بن محمد بن صباح حدثنا حجاج عن ابن جريج قال زعم عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يقول سمعت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلاً فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل إني أجد منك ريح مغافير أكلت مغافير فدخل على إحداهما فقالت له ذلك فقال لا بل شربت عسلاً عند زينب بنت جحش ولن أعود له فنزلت يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك إلى إن تتوبا إلى الله لعائشة وحفصة وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه لقوله بل شربت عسلاً)

**أطراف نفس الحديث أيضاً فى الطبعات القديمه 4912 رقم الحديث أيضاً 4628 فى طبعة سنة 1407هـ / 1993م  
صحيح البخاري » كتاب تفسير القرآن » سورة التحريم » باب يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور

**الحديث أيضاً:  صحيح البخاري» كتاب الأيمان والنذور» باب إذا حرم طعامه
رقم الحديث فى الطبعات القديمه 6691 رقم الحديث أيضاً 6313 فى طبعة سنة 1407هـ / 1993م

ثانياً: القصه عند حفصة و ليست زينب بنت جحش  و تتفقا عليه عائشه و سوده بنت زمعة و صفية

صحيح البخاري» كتاب الطلاق» باب لم تحرم ما أحل الله لك
رقم الحديث فى الطبعات القديمه 5268 رقم الحديث أيضاً 4967 فى طبعة سنة 1407هـ / 1993م  موافق لطبعة 1986 من فتح البارى

(حدثنا فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل والحلواء وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس أكثر ما كان يحتبس فغرت فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي صلى الله عليه وسلم منه شربة فقلت أما والله لنحتالن له فقلت لسودة بنت زمعة إنه سيدنو منك فإذا دنا منك فقولي أكلت مغافير فإنه سيقول لك لا فقولي له ما هذه الريح التي أجد منك فإنه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل فقولي له جرست نحله العرفط وسأقول ذلك وقولي أنت يا صفية ذاك قالت تقول سودة فوالله ما هو إلا أن قام على الباب فأردت أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك فلما دنا منها قالت له سودة يا رسول الله أكلت مغافير قال لا قالت فما هذه الريح التي أجد منك قال سقتني حفصة شربة عسل فقالت جرست نحله العرفط فلما دار إلي قلت له نحو ذلك فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك فلما دار إلى حفصة قالت يا رسول الله ألا أسقيك منه قال لا حاجة لي فيه قالت تقول سودة والله لقد حرمناه قلت لها اسكتي)

**أطراف الحديث أيضاً صحيح البخاري» كتاب النكاح» باب دخول الرجل على نسائه في اليوم 
رقم 5216 طبعات أصليه قديمه و برقم 4918 فى طبعة سنة 1407هـ / 1993م
**الحديث أيضاً: صحيح البخاري» كتاب الحيل» باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر وما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك
رقم الحديث فى الطبعات القديمه 6972 رقم الحديث أيضاً 6571 فى طبعة سنة 1407هـ / 1993م

هناك تعليق واحد:

  1. { يٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوٰجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }

    ردحذف