ورد فى القرآن هذا اللفظ الذى تم نسبته لإلياس الذى فى اليهوديه إيليا و هو من جمع قومه بسبب عبادتهم للبعل و أبغلهم بغضب يهوه لأنهم يدعون بعل و لا يدعونه
وقام إيليا بطلب عرافيين البعل أو الرائيين و يسموا الرائيين أنبياء عندهم و قال أنهم يقدمون قرابين و يدعون إلاههم و هو كذلك و من تأكل النار قرابنه فهو الدين الصحيح و تابع للإله الصحيح و بالفعل فعلوا و نزلت النار و أكلت قرابنه و قتلوا الرائيين الآخريين لأنهم كاذبين كما زعمت كتب اليهوديه
و هذا يؤكد أنه ليس كل إسم يسما به إلاه هو الخالق و هو نفس الإله لذلك كان كلام القرآن أن قال :
(أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ) الصافات 125
و كذلك التوراه و أسفار اليهود قالت أن إسم إلاههم لا يتغير يهوه رب الجنود و كانت تقول عن آلهة الآخرين رجس مثال ذلك:
(فَذَهَبَ سُلَيْمَانُ وَرَاءَ عَشْتُورَثَ إِلهَةِ الصِّيدُونِيِّينَ، وَمَلْكُومَ رِجْسِ الْعَمُّونِيِّينَ) الملوك الأول 11 : 5
طبعاً نحن أيضاً نقول لهم أتدعون الله و تذرون أحسن الخالقين
و كيف نذهب و راء يهوه رجس الإسرائيليين و لا يوجد دليل أنه خالق
الخالق يجب أن يثبت ذلك و لكن تلك الأديان كلها تضليل و تخفى الحقائق و تضلل البشر و تتخفى وراء شعارات كاذبه.
(أَتَدْعُونَ اللهَ وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ)
لا أنكر وجود خالقيين أو خالق لكن هذه الأديان مضلله و الخالق يثبت أنه خالق و يظهر قوانينه بصورة صحيحه و ليس بالكذب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق