Translate

الخميس، 20 مارس 2014

التشابه يختلف كثيراً عن الإختلاف

من عجز المسلم أمام الرد عن أخطاء كتابه و الإختلاف الكثير الموجود فيه و الباطل الذى يحتويه.
 
***فيقول بعض المجادلين بالباطل و ضعاف الحجه عن أى شئ متشابه:
(الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ) 7 آل عمران

يفترض أن هذا الكتاب:
 


 
(وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ) 42 فصلت
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) 82 النساء
 
و غيره من النصوص التى تلزمك بذلك أن لا أجد خطأ أو تناقض فى كتابك.
 
أولاً: أقول لك إرجع لصفات هذا الكتاب الموجوده فى النصوص السابقه  
(لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ) و أيضاً (لا يجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) 42 فصلت

  ثانياً:كونه فيه متشابه فهذا المتشابه فى الحكم أو اللفظ لابد أن لا يكون فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا و أنصحك تبحث عن الفرق بين التشابهه و الإختلاف.

ثالثاً: ليس كل ما يتم طرحه من أخطاء فى كتابك متعلق بمختلف أو متناقض ما تسميه أنت متشابه, بل هناك أخطاء قائمه بذاتها.
 
رابعاً: تأمر الناس بأن يتجنبوا الشبهات و تضع شبهات فى كتابك لإضلالهم, بل و تشتم و تسب من ينقضها بأنه فى قلبه مرض, بل و يدعوا على آخرين فزادهم الله مرضاً, أن يزيدهم مرض أو يؤكد أن ذلك يفعله الله, لماذا لا تكون نصوص كتابك بينه و ليست فيها نصوص مشتبهات أو ما تسميه متشابه.
كتابك نفسه يصرح أن فيه فتن للذين كفروا فى عدة مواضع, و يستهزئ بهم و يمدهم في طغيانهم و غيره.
 
خامساً: و أخيراً عليك أن تثبت أن هذا هو تشابه و ليس إختلاف فيما يتعلق بالمتشابه, و ترد على غير المتشابه إن إستطعت ذلك و تنفى الخطأ إن إستطعت و لا ترجع كل شئ إلى نص التشابه و تقول:
( فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ) 8 آل عمران

إذا بينت أنه تشابه و ليس تناقض فمن إتبعه بعدها لك أن تلومه أو تسبه كما تفعل.
و عليك أن تعلم الفرق بين المتشابه و المختلف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق