Translate

الجمعة، 21 مارس 2014

أهل الكتاب مشركين و القرآن يحرم زواج المؤمنين من المشركين لكنه أحله من مشركين الكتاب

أهل الكتاب مشركين و القرآن يحرم زواج المؤمنين من المشركين
بل و يجعل عقوبة الزانى أن ينكح مشركة و هذا فى نص 3 سورة النور
ثم نجده يقول فى أحد السور الأخرى أحل لكم طعام الذين أوتوا الكتاب و المحصنات من الذين أوتوا الكتاب

يعنى إما أن المؤمنون أصبحوا جميعاً زناه بفضل الفتوحات و السبى فأصبح الأمر عادى
و إما أن نساء أهل الكتاب أصبحن من المؤمنات بمحمد و لو آمن أهل الكتاب لأسلموا و هو يقول لكان خيراً لهم.
فأهل الكتاب ليسوا مسلمين و ذكر أكثر من تفسير أن فى أهل الكتاب شرك و لكن القرآن مذبذب و كتاب دهان تارةً للروم و تارةً لأهل الكتاب.
أما الهدف الخفي من وراءه هو أن زواج الكتابيات بغير رجال دينهم يعد كفر بدينهم و محرم سواء في يهودية أو درر فلذات أكباد المسيحية, بالتالي هي أيضاً داهنة كافرة بدينها, و كما قالوا أن للرجل القوامة لذلك سيتبعه أبناءه من نسائهم و ما إلى آخره.

*هنا زواج المشركين و الزوانى عقاب للزوانى:

( الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) النور 3

*هنا زواج المشركين حرام قبل أن يؤمنوا:

(وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ) 221 البقرة

و قال أن السبب أنهم يدعون إلى النار لأن أديانهم كلها فى النار المزعومة و لكن سنجده حلله

*هنا يحل الزواج من الكتابيات المكاتبات و هن مشركات:

(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) المائدة 5

طبعاً هذا من آخر ما قالوه فى القرآن و منافى و مخالف لكل الأقوال السابقه و غيرها و أهل الكتاب غير المكاتبين أمر بقتالهم بل حتى و المعاهدين كيف يكون للمشركين عهد و لكن تستخدم تلك النصوص فى أوقات القوة و تظهر نصوص التقية فى أوقات الضعف.
لم يجز إلا النساء و كما وضحت هي تكون كافرة بنصوص كتبها بمجرد موافقتها, و إن سمح لها زوجها بالبقاء موهومة أنها تتبع دينها فهي قد كفرت به منذ زواجها, و هذه من حكمة المستهزئ بهم الماكر بمن يمكرون, لكن مكره ناقص, فتظل المرأة كافرة تدعوا إلى النار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق