Translate

الخميس، 20 مارس 2014

أسألة للمسلمين ليجيبوا عنها

أسئلة لكل مسلم!
1-من قال لك أن هذا كتاب إله هل تستطيع تثبت لى ذلك؟
2- أنه ليس قول شيطان لعين؟
الشيطان كان فى السماء كما ذكر كتابك و يعلم ما فيها
(قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ)
فالشياطين أيضاً تصعد السماء و الدليل أن لكل شخص قرين فى كتابك, و يصعدون و يهبطون اليوم كما نرى, و يعلم الشيطان ما فى السماء و ما فى الجنه التى لا يظمأ فيها و لا يعرى و لا يضحى و غيره و هى صفات الجنه التى لا حراً و لا زمهريراً و غيره الكثير لعدم الإطاله.


3 - الشيطان يجرى منك مجرى الدم فهو يعلم ما فى جسدك
من قال لك أن أى شئ فيه خبر عن ما فى الجسد و مراحل و خلافه ليس قول هذا الشيطان الذى يعلم ما بداخل جسدك, و أيضاً هناك من تحدث عن أشياء فى الجسد وردت فى القرآن قبل القرآن بمئات السنين مثل galen إبحث عن Islamic Embryology and Galen كمثال
(إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَىَ الدَّم)

4- تقول شيطان يبنى صروح ماء ممرجة بقوارير و له خوارق ذكرها كتابك؟
فالشيطان إذاً خبير بطبيعة الماء و ببناء الصروح على حسب ذكر كتابك
(قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ) حسبته بحيره أو غيره
ولو أن الشيطان له خوارق لرأيناها مع السحرة و غيرهم من الأشخاص التى تتعاون معهم, فالخوارق يعجز عن فعلها الشيطان, لكن هذا قول كتابك و طبعاً هو يعلم طبيعة الأشياء.

5-الشيطان يرى ما لا ترون و أنت لا تراه و لا ترى الله أو الملائكة!
كيف تميز بينهم فعلياً و ليس قولاً ؟ فقد يصدقك الشيطان القول و هو الكذوب, ليجعل نفسه إله عليك مثلاً أو يجعلك تصرف له العبادة كما هو الحال, أو يضلل عنه و عن أتباعه كما هو حاصل.
(إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ) و كذلك الله و الملائكة
(صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ) من أحاديثك قد يخبرك الشيطان بحقائق لكنه كاذب و مدعى أنه إله و أنه الخالق
من ما قد تم ذكره يتضح أمور كثيرة, تؤكد أو تشكك فى صحة دينك و لدى مزيد.
أجبنى عن أسألتى فى إطار الموضوع و لا تتفرع بنا لأشياء أخرى و إثبت لى صحة دينك.

6- يوجد أشياء فى أديان أخرى ذكرت ما فى السموات بأدق التفاصيل بخلاف دينك, لكنها لا تخلوا من الكبوات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق