Translate

الأحد، 20 ديسمبر 2015

البلاد التى يتعلق تقويمها بقوميتها أفضل من التى يتعلق تقويمها بأشخاص

عندما يظهر عدم صلاحية شخص متخذ كتقويم لبلد ما ستكون مشكلة مع التقويم لتلك البلد
أما البلاد التى يتعلق تاريخها بقوميتها مثل الصين و تقويمها أو إيران و تقويمها أو غيرهما كمثال هم أفضل حالاً فى عدم إعتمادهم لتقويمهم على أشخاص يمكن أن يظهر خطأهم و تكون الرغبة فى التخلى عن ضلالهم و تاريخه, فالعديد من المعتمدين على أشخاص مضللة لتقويمهم إتضح لنا اليوم تضليلهم بأدلة لا ريب فيها.


هناك تعليقان (2):

  1. القومية تعني العنصرية والتمييز بين الناس، وهي أشياء ينفيها العلم والدين الإسلامي، أما التعلق بالأشخاص فهو شيء غير محمود عقائديا...تعلق بخالقك و برسله الذين يدعون إلى الخير...التقويم ليس مقياسا لرقي أمة دون أخرى سواء كان ميلاديا أو هجريا أو وطنيا...الخ

    ردحذف
    الردود
    1. لا عنصرية و تمييز إلا فى اﻷديان, المشركين نجس, الذين كفروا من أهل الكتاب و المشركين أولئك هم شر البرية, نهى أهل الكتب اﻷخرى عن مكان عبادتهم الرئيسى و إن عدتم عدنا فهم شر البرية, مع إستمرارية إرسال من يسوم بنى إسرائيل سؤ العذاب إلى يوم القيامة, لا يفترض أن تستمر اﻷديان اﻷخرى و تقاتل لو لم يدفع أهلها الجزية فلو إستمرارها واجب بسبب ذكرها لكان إستمرار أبو لهب واجب, لا تنكح المرأة رجل كتابى و لا ينكح المسلمون المشركين النجس شر البرية, و العديد من أوجه التمييز هذا بالنسبة للإسلام, نفس الكلام فى المسيحية و اليهودية فغير أتباعهم كلاب خنازير نجس, من ليس معهم فهو عليهم, لا يقاتلونهم إذا كانو ألف جندى و اﻷخرين ألفين و يعقدوا الصلح, يطرد بعض الفئات خارج المحلة, يقاتل كل البلاد التى يعطيها لهم الرب, يدفع البعض الجزية أو يقتل الجميع من الصغير إلى الشيخ إذا أمر الرب, و قد تترك النساء ليستنكحوهم و يستعبدوهم أو يقتلون لكى لا يزيغون قلوبهم بأديانهم السابقة لو أمر الرب و العديد من التمييز, فعن أى دين تتحدث؟ هل أنت مبشر فضائى قادم بدين جديد؟ أين اﻷعمال التى تثبت أنك صادق؟ هل تتحدث إلى أشخاص جهلة أميين لا يعلمون الكتاب إلا أمانى و إن هم إلا يظنون؟ التقويم دليل على فرض تاريخ أشخاص مضللين لو تعلق بهم, و لا يجب أن يرتبط بأى تضليل

      حذف